الممثل الوحيد للمحافظة جاهز للموسم الجديد من الدرجة الأولى لكرة السلة

تنطلق منافسات الموسم الجديد لكرة السلة في الدرجة الأولى للأندية يوم الخميس ٣٠ مهر، وبين الفرق المشاركة لأصفهان ممثل واحد فقط: گلنور. وقد خاض فريق «كاراكال» أسابيع من التدريبات المنتظمة والمكثفة، وهو الآن جاهز لافتتاح الموسم.
كلمة «جاهز» تعني لهذا الفريق شيئًا محددًا: تشكيلة تتشابك فيها الشباب والخبرة، وجهاز فني تشكّل حديثًا، ومدينة ترى ثقل كرة السلة كلها على كاهل هذا الفريق وحده.
محافظة واحدة، ممثل واحد
قبل بضعة مواسم، كانت لكرة السلة في أصفهان أكثر من بصمة في أعلى المستويات؛ أما اليوم فحامل راية المحافظة في هذه المنافسات هو گلنور وحده، وهذا يجعل مسؤولية القرارات أثقل. ويعتمد النادي هذا الموسم على هذه الطاقة الداخلية: قرابة عشرة لاعبين تحت العشرين، وستة من منتخب الشباب، وثلاثة مخضرمين فوق الثلاثين يحفظون التوازن.
ومن بين من سيلعبون لگلنور هذا الموسم: كيانمهر كوتشكي، محمد شمسي، متين إسماعيلي، كياشا طاهري، كاميار محمدي، أرشيا أميني وصالح مراديان، إلى جانب مواهب الأكاديمية وفريق گلنور شهر قدس.
مقعد فني جديد
أكبر تغيير حدث على خط التماس. آرن داوودي، صانع الألعاب السابق للمنتخب الوطني والذي لعب بقميص هذا الفريق الموسم الماضي، اعتزل اللعب بعد توقف الدوري قبل نهايته، ويخوض الآن موسمه الأول كمدرب رئيسي في أعلى مستوى لكرة السلة الأندية الإيرانية. وكان قد قاد فريق أكاديميته إلى المركز الثاني في دوري المحافظة قبل أن يقبل عرض تدريب الفريق الأول.
يصف داوودي التحول ببساطة: كان يقود زملاءه من داخل الملعب والكرة في يده، وعليه الآن أن يفعل ذلك من على المقعد ناقلًا خبرته كي ينفّذ الآخرون. ويعترف بأنه يتمنى أحيانًا الدخول وإنهاء المهمة بنفسه، لكن مهمته الآن بناء فريق لا حل هجمة واحدة. وهو صريح في أن الشباب ليس عذرًا: «لسنا مقيّدين؛ على كل فريق أن يقدّم أفضل ما لديه بما يملكه من إمكانات».
الموسم الماضي؛ أرقام تمنح الدافع
أنهى گلنور الموسم الماضي في المركز السابع بين ١١ فريقًا: ١٩ مباراة، ثمانية انتصارات وأحد عشر خسارة، في موسم توقف قبل نهايته بسبب الأوضاع في البلاد. لكن الأسابيع الأخيرة أظهرت مؤشرات نضج فني: دفاع أكثر تنظيمًا، وتدوير أفضل للكرة، وثقة بالشباب في الدقائق الحاسمة. ويأمل النادي أن يستمر هذا المسار من الأسبوع الأول وضمن هيكل جديد؛ فالهدف ليس البقاء فقط، بل فريق لديه ما يقوله في النصف الأعلى من الترتيب.
من الخميس، الاختبار الأول
الواقع أن تشكيلة شابة ومدربًا في موسمه الأول يحتاجان إلى وقت. لكن گلنور يملك شيئًا نادرًا في كرة السلة الأندية الإيرانية: صلة حيّة بين الفريق الأول والأكاديمية وجماهير أصفهان. وإذا استمرت هذه الصلة طوال الموسم، فقد يصبح گلنور أحد أجمل قصص الدوري: فريق يبني النجاح بدل أن يشتريه.
يبدأ الموسم يوم الخميس ٣٠ مهر. وبالنسبة إلى گلنور، هذه ليست بداية موسم، بل بداية حقبة.